حق العودة يوحد الفلسطينين ويربك المشاريع التآمرية لترامب وجوغته

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حق العودة يوحد الفلسطينين ويربك المشاريع التآمرية لترامب وجوغته




فى كل عام يجدد الشعب الفلسطينى فى الاراضى المحتلة والشتات تمسكه بحق العودة تخليدا لذكرى يوم الارض الذى درجوا على احيائه بشكل مستمر حتى وصل الان الى الذكرى الثانية والاربعين منذ اعتداء سلطات الاحتلال على ارضى الشعب الفلسطينى فى مدينة الخليل واغتصابها من اهلها وتخصيصها لجيش العدو .
وقد استمر الاحتلال فى اعتداءاته على الارض الفلسطينية فهو فى كل يوم يصادر الارض ويجرف اشجار الزيتون ويشكل حماية لقطعان المستوطنين وهم يعملون على الافساد فى الارض وطرد اصحاب الحق من ديارهم واهلاك الحرث والنسل ومع ذلك لم يستسلم الشعب الفلسطينى الصابر وانما ظل يتوارث الجهاد جيلا بعد جيل ويبطل بذلك الامل الاسرائيلى على ان الزمن كفيل بانساء الشعب الفلسطينى حقه فى الارض وذلك عبر مقولة لاحد ابرز قادة الكيان العنصرى الغاصب - الارهابية غولدا مائير - بقولها ان الكبار يموتون والصغار سينسون ولكن تواصل الاجيال على احياء مسيرة العودة نسف هذا الكلام وابطل نبوءة مائير وفى نفس الوقت شكل الاحياء الفلسطبنى المستمر ليوم الارض شكل تأكيد ا لترامب وصفقته التآمرية ولكل من يقف معه من حكامنا العرب وبعض الساقطين من مثقفى الامة ان القدس لن تضيع ولاتنازل عن الحق ولابديل عن فلسطين ولاحل الا بالعودة .
فلسطينيو الشتات كما اهلهم فى الاراضى المحتلة ظل حق العودة حاضرا عندهم ولم تفلح اى جهود فى الغائه ومثل المفتاح الذى يحتفظ به الفلسطينيون رمزا لبقاء هذا الحق حاضرا وليس فقط امرا تاريخيا يمكن لتعاقب الليالى وكرور الايام ان تمحوه كما كان يأمل العدو وساسته وقادته من عسكريين وسياسيين.
حق العودة وذكرى يوم الارض هو كفيل فى حد ذاته بتوحيد راية الشعب الفلسطينى الذى يتانسى اى خلافات داخلية ويكون همه واحدا وموحدا ويتمثل فى توارث الاجيال حقهم فى العودة وانه لاحل مطلقا الا بهذا الحق ، وهذه الوحدة الفلسطينية تفشل مؤامرات الاعداء من ترامب وجوغته وتبطل تحركات المخذلين من امتنا ممن يمكنهم القبول بالمضى فى خطة ترامب التآمرية الداعية الى ايجاد عاصمة بديلة عن القدس سواء كانت ابو ديس او سواها لكن المهم ان الفلسطينييين على اختلاف رؤاهم وخطوطهم السياسية تجمعهم القدس ويجمعهم حق العودة ورفض الاستيطان وعدم التنازل عن شبر من الارض الفلسطيينية ولو توافق كل العالم على ايجاد حل سياسى مزعوم يقوم على التنازل عن الارض مقابل السلام او مشروع حل الدولتين ,
عودة اللاجئين حق لايسقط بالتقادم وهو ما اقرته المؤسسات الحقوقية الدولية وكل المنظمات وان حاول الساسة الداعمين للعدو الاسرائيلى ان يجعلوا الشعب الفلسطينى يتفاوض حوله واحتمال ان يتخلى عنه.